تَوَجُّس الرَدَى
كنت مثقله بالضَنًى ، نائمة على فراشي والذي لم أغادره لأيام .. وفي أناةٍ الليل ، صوت مفجع جعلني افزُّ من مقامي… فلم تقبلني الأرض ولم تطمئني السماء . ظللت ارتعش لساعات وانا أُنْصِت لصريح الموت ، الواحد تلو الاخر يخطف حياة الحجارة ويلوث الارض بالدماء ….اتوسل جناح السقف المهترئ وأمن الجدار البارد. وببدنٍ مرتعش …





