حلمٌ ظل يراودني .. حلم الصغر .. وحلم العمر.. حلم ليس ككل الاحلام … حلمٌ أشبه بالخيال ..استلَّ منى كل أحلامي وجعلني متيمة به فقط .
اخذني حيث موطن العشق والتاريخ، وحيث لمستُ حلمي وتوّج كحقيقة …أخذني للعيش في إِيوانٍ منحوت فتان ،عاصرت و عشت فيه اسطورة روميو وجولييت. فليس للحب دونهما أي معنى.
ثار بي وذهب بي إلى حاضرة السحر والخيال ، مدينة اضواءها الليلية آسرة ، خافية الأسرار ، ناهبةُ الألباب . في كل دربٍ منها أنغامٌ موسيقية، وألوان فنية سالبة للعقل . زرقة السماء ، كزرقة لون البحر المحير لقلوب العاشقين…
من أكبر مدن ايطاليا وأكثرها سكان،انها عاصمة الجمال روما ، موطن وشغف كل ولهان..
روما عاصمة تاريخية عظمى ،حيث تُختزل فيها كل آثار العالم .حيث تتراكم شواهد ما يقارب ثلاثة آلاف سنة، فهي تعبير عن التراث التاريخي، الفني والثقافي للعالم الغربي الأوروبي، فمن لم يرى روما، لن يصدق شيئا ، فكل زاوية وشرفة فيها تحكي ملحمة امبراطورية عظمى.وكما قيل ” لكي تعرف روما لن تكفيك حياة واحدة”
اشتقت اليها ومازالت ذكراها في فؤادي بين مدٍ وجزر ، أحن اليها وللوله بها.
16/1/2016