كنت مثقله بالضَنًى ، نائمة على فراشي والذي لم أغادره لأيام ..
وفي أناةٍ الليل ، صوت مفجع جعلني افزُّ من مقامي… فلم تقبلني الأرض ولم تطمئني السماء .
ظللت ارتعش لساعات وانا أُنْصِت لصريح الموت ، الواحد تلو الاخر يخطف حياة الحجارة ويلوث الارض بالدماء ….اتوسل جناح السقف المهترئ وأمن الجدار البارد.
وببدنٍ مرتعش ودقات قلبٍ تكادُ ان تحطم صدري …. بقيت لأشهر أتَرَصّد الهلاك ، فيزلزلني ويسمرني مكاني ، فيدْبَرَ ليبحث عن غاية اخرى ، بعد ان يتركني جسداً سُلبت روحه….
#عبيرسكران
# خاطرة
# توجس_الردى
